صفحات مطوية من تاريخ الإذاعات الموجهة

احتجت قبل أيام أن أكتب لمحة مختصرة عن تاريخ الإذاعات الموجهة إلى العرب خلال القرن الماضي. قبل كتابة هذه اللمحة كانت المعلومات التي لدي هي المعلومات التي استقيناها جميعاً من كبار السن، وعن علاقتهم بتلك الإذاعات. وحتى لا يختلط المفهوم، فالمقصود بتلك الإذاعات هي الإذاعات التي تطلقها الدول الأجنبية إلى العرب باللغة العربية لأهداف عديدة. أشهر مثال هو إذاعة صوت أمريكا والبي بي سي البريطانية، الشهير بإذاعة لندن. وحتى وقت قريب كان لتلك الإذاعات أثرها في المجتمعات العربية، كما أن لها جمهوراً وفياً لايزال يتابعها بشغف رغم تطور الوسائل والإمكانات.

ربما من المستحسن ابتداءً الحديث عن دوافع تلك الإذاعات وإطارها. تعتبر هذه الإذاعات ومالحقها من وسائل إعلامية أخرى ضمن مايسمى بالدبلوماسية العامة (Public Diplomcy) فإذا كانت الدبلوماسية أو السياسة الخارجية بشكل عام تتعامل مع الساسة في الدول الأخرى، فإن الدبلوماسية العامة تخاطب شعوب الدول الأخرى لأهداف متعددة. على أية حال، من المؤكد أن تلك الإذاعات لم تكن تبث حباً في العرب أو في لغتهم. بحسب دراسات متعددة فإن دوافع البث اختلفت من دولة لأخرى، لكن يبقى دافع المصلحة هو أهم دافع يحرك الدول للبث باللغة العربية. على سبيل المثال خلال منتصف القرن الماضي اتضحت حاجة بنوك سويسرا لرؤوس الأموال العربية، وفي سبيل بناء علاقات جيدة وصورة جيدة لدى العرب عن سويسرا، بدأت سويسرا بالبث إلى العرب وتضاعفت ساعات البث خلال فترة قصيرة. وفي المقابل توقفت اليونان عن البث إلى العرب بعد أن انتفت حاجتها. كما أن العلاقات التاريخية أو الدينية تعتبر أحد دوافع البث أيضاً كما هو الحال مع بعض الدول الإسلامية في أفريقيا وأماكن أخرى من العالم. قد يظهر سؤال هنا لماذا لم يتم استخدام التلفاز أو الصحف ضمن الدبلوماسية العامة. الجواب لأن الإذاعات ذات الموجة المتوسطة والطويلة، كان أقل تكلفة وأسرع في توصيل الرسالة إلى جانب تجاوزها لموضوع الرقابة مقارنة بالصحف. أما التلفاز فلم يمكن استخدامه تلك الفترة، نظراً لأن القنوات الفضائية لم تظهر بشكل فعلي تلك الفترة. بشكل عام ساهمت الإذاعات في غزو الشعوب الأخرى. خلال فترة الحرب الباردة مثلاً بين أمريكا والاتحاد السوفيتي، كثفت الولايات المتحدة بثها إلى الاتحاد السوفيتي للوصول إلى أكبر شريحة من شعوب الاتحاد السوفيتي. وبالفعل استطاعت الولايات المتحدة الوصول إلى ٨٠ في المئة من تلك الشعوب المتعطشة إلى سماع وجهة نظر غير وجهة النظر الشيوعية الرسمية. وبجميع اللغات كانت أمريكا هي السيدة في ذلك المجال، إذ وصل بثها الإذاعي إلى ٢٥٠٠ ساعة برامجية أسبوعياً، تبث إلى العالم باثنين وأربعين لغة، ولم يكن يفوقها في عدد اللغات إلا الاتحاد السوفيتي الذي كان يبث بأربع وستين لغة.

بشكل خاص، فقد كانت الدول العربية الهدف الأول لعدد من دول العالم لأسباب مختلفة، منها ظهور النفط في الخليج، والحروب التي وقعت في الشرق الأوسط سواء الحرب الإيرانية العراقية، أو الحروب العربية الإسرائيلية، وحتى نعرف أهمية الجمهور العربي لتلك الدول، فإن مايعادل ربع البث الموجه حول العالم كان يستهدف العالم العربي بلغته العربية. إضافة إلى ذلك فإن جميع الدول التي تمتلك بثاً موجهاً، كانت تبث إلى العرب، باستثناء هنجاريا. لقيت تلك الإذاعات صداً واسعاً وجمهوراً عريضاً في الدول العربية. فبحسب دراسة أجرتها إذاعة مونت كارلو الفرنسية وجدت أن حوالي ٣ ملايين من المصريين يستمعون إلى مونت كارلو بمعدل يوم أسبوعياً، كما وجدت أن مايقارب من مليون ومئة ألف شخص يستمعون إلى الإذاعة بشكل يومي، ويعزز هذه الأهمية والنجاح مانقلته بعض المصادر عن الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر، الذي يقول: إن حكم مصر قبل انتشار الإذاعات الموجهة كان أسهل من حكمها بعد انتشار الإذاعات. أما لماذا نجحت تلك الإذاعات في الدول العربية فإن أهم سبب وصلت إليه بعض الدراسات أن ثقافة العرب سماعية، فهم يتأثرون ويميلون إلى السماع أكثر من القراءة على سبيل المثال. خلال قرائتي اطلعت على ثلاثة أبحاث حاولت استكشاف دوافع العرب في السماع لتلك الإذاعات الموجهة، وجدت تلك الأبحاث أنه في حال الحروب فإن معدل الاستماع يزداد بسبب الرغبة في الإطلاع على مزيد من الاخبار أو وجهات النظر الأخر حول الأحداث الدائرة، كما أن مصداقية بعض الإذاعات مثل إذاعة البي بي سي جعلت منها مصدراً موثوقاً ومهماً للأخبار، لدرجة أن أي خبر تبثه المحطات المحلية

المصدر: http://www.dw-world.de

ولاتبثه البي بي سي، فإن بعض المستمعين لايعتبره خبراً موثوقاً. اتخاذ الاستماع إلى الإذاعة هواية كان أحد دوافع الاستماع، كما أن هدف التعلم من تلك الإذاعات وخصوصاً في المجتمعات الأمية، وجدته تلك الدراسات أحد أهم الدوافع. وجدت أيضاً أن الاعتراض هو أحد دوافع الاستماع، لكنني لم أستطع فهم ذلك.

محتوى تلك الإذاعات كان متنوعاً، فإلى جانب الأخبار التي كانت هي المادة الرئيسة ووصلت إلى ٤٦٪ في بعض الإذاعات، فإن تلك الإذاعات كان تبث الموسيقى، والبرامج الثقافية، إلى جانب بعض برامج المنوعات. تجدر الإشارة هنا إلى أن أمريكا مثلاً وجدت أن للإذاعات الدينية تأثيراً قوياً فيما يتعلق بالدبلوماسية العامة، ولذلك فقد استثمرت امريكا في هذا المجال، عن طريق استخدام الإذاعات الدينية لأهداف الدبلوماسية العامة. تاريخياً تعتبر إيطاليا وبريطانيا أولى الدول التي بدأت البث باللغة العربية، فقد بدأت بريطانيا البث باللغة العربية بعد قرابة ٧ أو ٨ سنوات من البث باللغة الإنجليزية، في حوالي عام ١٩٣٨ وكانت اللغة العربية أولى اللغات الأجنبية التي بدأت بريطانيا البث فيها. الاتحاد السوفيتي بدأ البث بالعربية ١٩٤٣، هولندا ١٩٤٨، ألمانيا الغربية ١٩٥٩، نيجيريا ١٩٦٤، مالطا ١٩٧٠، إيران ١٩٧٦، كوريا الشمالية ١٩٧٦، كوبا، السنغال ١٩٨٠، اليونان ١٩٨٣. بالتأكيد هذه بعض الدول وليست جميعها، والقصد هنا إعطاء لمحة تاريخية عن أسماء الدول وتاريخ بداية بثها باللغة العربية. من الطريف أن بعض المصادر التاريخية تشير إلى حادثة اعتراض “الإخوان” على الإذاعة في السعودية باعتباره وسيلة شيطانية. كما أن بعض المصادر تشير إلى أن دول الخليج وخصوصاً الكويت والسعودية، كانتا تمتلكان أفضل أدوات البث في المنطقة وربما في العالم أجمع، بغض النظر عن استغلالها. كما تشير إلى المصادر إلى أن أحد المذيعين في إذاعة ألمانيا الغربية وهو عراقي اسمه يونس البحري يعتبر من أفضل المذيعين على مستوى الإذاعات الموجهة إلى العرب، بسبب أدائه الانفعالي. من الطريف أيضاً أن أحد المؤلفين الغربيين يكتب بالنص أن البحري، يكاد يتفوق على المذيع الشهير أحمد سعيد في إذاعة صوت العرب. الحديث عن تلك الإذاعات وعن التشويش الذي كانت تلقاه من بعض الدول العربية حديث ذو شجون. لا أعتقد أنني بحاجة للتعليق على تلك الأرقام والدراسات، فما ذكرته كاف جداً لمعرفة مناخ الإذاعات ذلك الوقت.

بعض المراجع للفائدة:

BOYD, D. 1983. Cross-Cultural International Broadcasting in Arabic. International Communication Gazette

BOYD, D. 1986. International radio broadcasting: technical developments and listening patterns in the developing world. Space communication and broadcasting, 4, 25-32.

BOYD, D. A. 1989. International broadcasting to the Arab world: Cultural, economic and political motivations for transnational radio communication. International Communication Gazette, 44, 107-127.

CLARK, A. M. & WERDER, O. 2007. Analyzing International Radio Stations: A Systems Approach. International Communication Gazette, 69, 525-537.

EL-NAWAWY, M. 2006. US public diplomacy in the Arab world: the news credibility of Radio Sawa and Television Alhurra in five countries. Global Media and Communication [Online], 2.  [Accessed June 4/ 2010].

PINKERTON, A. & DODDS, K. 2009. Radio geopolitics: broadcasting, listening and the struggle for acoustic spaces. Progress in Human Geography [Online], 33. Available: http://phg.sagepub.com/cgi/content/abstract/33/1/10 [Accessed June 3, 2010].

PRICE, M. E., HAAS, S. & MARGOLIN, D. 2008. New Technologies and International Broadcasting: Reflections on Adaptations and Transformations. The ANNALS of the American Academy of Political and Social Science [Online], 616. Available: http://ann.sagepub.com/cgi/content/abstract/616/1/150 [Accessed June 3, 2010].

RONALDS, F. 1971. The future of international broadcasting. The ANNALS of the American Academy of Political and Social Science [Online], 398.  [Accessed June 4/2010].

WOOD, J. 1994. History of international broadcasting, Peter Peregrinus Ltd.

WOOD, R. 1979. Language Choice in Transnational Radio Broadcasting. Journal of Communication [Online], 29.

ZOLLNER, O. 2006. A quest for dialogue in international broadcasting: Germany’s public diplomacy targeting Arab audiences. Global Media and Communication [Online], 2. Available: http://gmc.sagepub.com/cgi/content/abstract/2/2/160 [Accessed August 1, 2006].

زيارة إلى بي بي سي .. أسئلة ومرئيات

لاتكمل صورة بريطانيا لدى العالم إلا باسم البي بي سي. حين يذكر اسم بريطانيا في أي محفل فإن البي بي سي ستظهر في الذاكرة إلى جانب ساعة بج بن وصورة الملكة ربما. لذلك فزيارة البي بي سي أمر مهم ربما لأي مهتم بالجانب الثقافي، وخصوصاً للمهتم في مجال الإعلام. على الرغم من أن أي قادم لبريطانيا يمكنه زيارة هذه المؤسسة العريقة من خلال ٢٣ فرعاً على امتداد الدولة البريطانية. إلا أن ماكنت أبحث عنه هو زيارة متخصصة، لايهم فيها مكان الجلوس ولازيارة استوديوهات، وهو بالفعل ماتم. فبتنسيق من منتدى الإعلاميين السعوديين في بريطانيا، زرت وبعض الزملاء في المنتدى القسم العربي في شبكة البي بي سي البريطانية. من الواضح أن تنسيق الزيارة لم يكن سهلاً. فبعد تأجيل ، طلب المنسقون في البي بي سي من المنتدى أن يرسل أسماء الراغبين في الزيارة، ونبذة مختصرة عن كل شخص، إضافة إلى الأسئلة التي يودون طرحها. هذا الاستقبال المتحفظ  ربما يوحي بشخصية البي بي سي بشكل كامل وليس الموظفين في القسم العربي لوحده. رغم هذه الغرابة في التنسيق ، فقد استطعنا اللقاء بالصف الأول من العاملين في القسم العربي سواء في التلفاز أو الإذاعة أو الانترنت.

بطاقة الزيارة

حرارة الأسئلة قابلها تحفظ شديد من المدراء في الشبكة. إذ طلبوا ابتداءً عدم تشغيل أي أجهزة تسجيل، إضافة إلى وجود سكرتيرة كانت تكتب النقاط الأساسية في الحوار الدائر. كما  أن كل إجابة من طرف البي بي سي كان يسبقها نظرة إلى رئيس قسم الشؤون الإعلامية جهاد بلوط لمعرفة رأيه ربما.  وعلى الرغم من ذلك كله فقد كان أدب أولئك المدراء وسعة إطلاعهم قد أنساني مشقة التنسيق والسفر إلى لندن. بدأ تدفق المعلومات حول البي بي سي من سؤال أحد الزملاء عن برنامج تم إيقافه دون سابق إنذار. بحسب المسؤولين فإن ذلك البرنامج كان برنامجاً تجريبياً، كما أن نجاح البرنامج في الفترة التجريبية لايكفي لاستمراره وإنتاجه بشكل رسمي، لأن هناك اعتبارات عديدة يضعها منسقو البرامج، من أهمها تكلفة البرنامج المادية والوقت المستهلك في إنتاجه. فنجاح برنامج ما مع ارتفاع تكلفته، كفيل بإيقافه وتوزيع تكلفته على برامج أخرى تخاطب جمهوراً أكثر مع تكلفة أقل.

بدا لي أيضاً أن هاجس التطوير والبحث عن جمهور مختلف، من الأشياء التي تشغل العاملين في القسم العربي من المؤسسة البريطانية العريقة. تشير دراسات البي بي سي إلى أن متوسط الفئة العمرية لجمهور القسم العربي هو ٣٥ عاماً. الذي يعني أن القسم العربي بوسائطه المتعددة لم يستطع مخاطبة الشريحة الأكبر في العالم العربي وهم الشباب.

من الأشياء التي أعجبتني أثناء حديث رئيس التحرير في البي بي سي العربية، حرص المؤسسة على تدريب موظفيها قبل وأثناء العمل. فالمراسل التلفزيوني لديهم يجب أن يأتي إلى لندن ويتدرب في  مقر المؤسسة، كما يجب أن يطلع على الأدوات المستخدمة في البث حتى يستطيع معرفة الإمكانات وماسيكون عليه عمله بعد إرساله. المدير ذاته يشير إلى أهمية اختيار المراسل، لأنه عين البي بي سي في الدولة أو المدينة، وهم يثقون به ثقة تامة توازي ثقتهم بوكالات الأنباء الشهيرة.

دار الحديث أيضاً عن حيادية البي بي سي المثيرة للجدل. على الرغم من أني حاولت أن أعرف كيف تقاس أو تضبط الحيادية التي ينتهجونها، إلا أن الإجابة كانت متكررة من عدة أطراف. الحيادية في نظر البي بي سي هي إعطاء فرصة متساوية لجميع الأطراف. لم أقتنع كثيراً بحديثهم عن الحيادية. لأني أجد أن الحيادية أمر مستحيل في أي مؤسسة إعلامية وإعطاء فرصة متساوية للأطراف هو جزء من الحيادية. ولأدلل على استحالة تطبيق الحيادية في البي بي سي ذاتها. فإن المتابع لتغطية البي بي سي العربية لأسطول الحرية التي ضربته إسرائيل مؤخراً، سيجد أنها تختلف عن تغطية القسم الإنجليزي المحلي لذات الحدث. على سبيل المثال، أحد مقاطع الفيديو التي أضيفت في موقع المؤسسة أثناء تغطيتها، نشر في القسم العربي والقسم الإنجليزي على حد سواء . ورغم أن المصور واحد، إلا أن القسم الإنجليزي مثلاً بث مقطع الفيديو بالكامل، ويوضح المقطع أن أحد أفراد السفينة يضرب أحد الجنود الإسرائليين. وفي الوقت نفسه فإن القسم العربي اقتطع هذا المقطع القصير وأكمل الفيديو. وفي المقابل بدا وكأن أحد المذيعين في القسم الإنجليزي يعمل مدافعاً عن إسرائيل، كما أن القسم الإنجليزي لم يأخذ أي تغطية من داخل غزة مثلاً. هذا يشير إلى أن الحيادية أمر لايمكن تطبيقه ولو في أضيق الظروف. أحد الذين قابلنهم أثناء الزيارة أشار بشكل غير مباشر إلى أن نوع الجمهور قد يكون عاملاً مهماً في طريقة التغطية. فلكل جمهور لغته وطريقته. في رأيي أن هذا الكلام صحيح في غير هذا الموضع، فالحقيقة واحد والآراء يجب أن تقدم بطريقة عادلة لجميع الجماهير، الفرق قد يكون باستخدام الأداة أو الصيغة لاغير.

من الأشياء الجميلة التي قالها أحدهم أثناء الحوار فيما يتعلق بالحياد، إن هناك بعض الأشياء التي تصب في موضوع الحياد، فهناك الإنصاف وهو شيء يصعب تطبيقه وهناك التوازن وهو شيء يمكن تطبيقه وربما هو ماتعنيه البي بي سي في الحياد.

اطلعنا أثناء الجولة على بعض أقسام التحرير، إضافة إلى أحد الاستوديوهات. صغر المكان ذكرني بمقر قناة الجزيرة. وفي المقابل تذكرت بعض الاستوديوهات التي تتعب في المشي فيها ومع ذلك فإن المضمون أقل بكثير من الإمكانات. أثناء الجولة كنت أبحث عن أجزة ماك. واستغربت غيابها حقيقة. لكن ما إن وصلت إلى قسم الجرافكس، حتى ظهرت لي تلك الأجهزة الجميلة . وإلى غير بعيد، كنت أشاهد أحدهم وهو يبحث عن صورة تتعلق بالشأن الإيراني. فتح إحدى الأيقونات على سطح مكتبه وبحث بكلمة واحدة عما يحتاج، خلال جزء أقل من الثانية ظهرت عشرات الصور مع الشرح ومصدر الصورة. تذكرت فوراً ماكنت أعانيه شخصياً أثناء البحث عن صورة في بعض المؤسسات الإعلامية السعودية.

من الأشياء الملفته للنظر، تنوع الجنسيات في المؤسسة، غالب الجنسيات العربية موجودة في القناة، وهو أمر غير مألوف في المؤسسات الإعلامية العربية على الأقل، فسيطرة جنسيات دون أخرى أصبح سمة فارقة في بعض المؤسسات الإعلامية العربية، ولست بحاجة إلى ذكر أسماء.